تبلیغات
تـاریـخ - مـتـافـیـزیـک - سید فاخر خلف زاده مولاء - مناجات ..

سید فاخر خلف زاده مولاء - مناجات ..

چهارشنبه 10 مهر 1392 06:26 ب.ظ

نویسنده : سید فاخر خلف زاده *موالی زاده*

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِیمِ‏

 اللَّهُمَ‏ إِنَ‏ ذُنُوبِی‏ وَ كَثْرَتَهَا قَدْ أَخْلَقَتْ وَجْهِی عِنْدَكَ وَ حَجَبَتْنِی عَنِ اسْتِیهَالِ رَحْمَتِكَ وَ بَاعَدَتْنِی

عَنِ اسْتِیجَابِ مَغْفِرَتِكَ وَ لَوْ لَا تَعَلُّقِی بِآلَائِكَ‏ وَ تَمَسُّكِی بِالدُّعَاءِ وَ مَا وَعَدْتَ أَمْثَالِی مِنَ الْمُسْرِفِینَ

وَ أَشْبَاهِی مِنَ الْخَاطِئِینَ وَ أَوْعَدْتَ الْقَانِطِینَ مِنْ رَحْمَتِكَ بِقَوْلِكَ‏ یا عِبادِیَ الَّذِینَ أَسْرَفُوا عَلى‏ أَنْفُسِهِمْ

لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ یَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِیعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِیمُ‏ وَ حَذَّرْتَ الْقَانِطِینَ مِنْ

رَحْمَتِكَ- فَقُلْتَ‏ وَ مَنْ یَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ‏ ثُمَّ نَدَبْتَنَا بِرَأْفَتِكَ إِلَى دُعَائِكَ فَقُلْتَ‏ ادْعُونِی

 أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِینَ یَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِی سَیَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِینَ‏ إِلَهِی لَقَدْ كَانَ ذَلِكَ الْإِیَاسُ

عَلَیَّ مُشْتَمِلًا وَ الْقُنُوطُ مِنْ رَحْمَتِكَ مُلْتَحِفاً إِلَهِی لَقَدْ وَعَدْتَ الْمُحْسِنَ ظَنَّهُ بِكَ ثَوَاباً وَ أَوْعَدْتَ

الْمُسِی‏ءَ ظَنَّهُ بِكَ عِقَاباً اللَّهُمَّ وَ قَدْ أَمْسَكَ رَمَقِی حُسْنُ الظَّنِّ بِكَ فِی عِتْقِ رَقَبَتِی مِنَ النَّارِ وَ تَغَمُّدِ

 زَلَّتِی وَ إِقَالَةِ عَثْرَتِی اللَّهُمَّ قُلْتَ فِی كِتَابِكَ وَ قَوْلُكَ الْحَقُّ الَّذِی لَا خُلْفَ لَهُ وَ لَا تَبْدِیلَ- یَوْمَ نَدْعُوا

كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ‏ وَ ذَلِكَ یَوْمُ النُّشُورِ فَإِذا نُفِخَ فِی الصُّورِ وَ بُعْثِرَ ما فِی الْقُبُورِ اللَّهُمَّ فَإِنِّی أُوفِی

 وَ أَشْهَدَ وَ أُقِرُّ وَ لَا أُنْكِرُ وَ لَا أَجْحَدُ وَ أُسِرُّ وَ أُعْلِنُ وَ أُظْهِرُ وَ أُبْطِنُ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ

وَحْدَكَ لَا شَرِیكَ لَكَ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَ أَنَّ عَلِیّاً أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ سَیِّدُ

الْأَوْصِیَاءِ وَ وَارِثُ عِلْمِ الْأَنْبِیَاءِ عَلَمُ الدِّینِ وَ مُبِیرُ الْمُشْرِكِینَ وَ مُمَیِّزُ الْمُنَافِقِینَ وَ مُجَاهِدُ الْمَارِقِینَ

وَ إِمَامِی وَ حُجَّتِی وَ عُرْوَتِی وَ صِرَاطِی وَ دَلِیلِی وَ حُجَّتِی وَ مَنْ لَا أَثِقُ بِأَعْمَالِی وَ لَوْ زَكَتْ وَ لَا

 أَرَاهَا مُنْجِیَةً لِی وَ لَوْ صَلَحَتْ إِلَّا بِوَلَایَتِهِ وَ الِائْتِمَامِ بِهِ وَ الْإِقْرَارِ بِفَضَائِلِهِ وَ الْقَبُولِ مِنْ حَمَلَتِهَا وَ

التَّسْلِیمِ لِرُوَاتِهَا وَ أُقِرُّ بِأَوْصِیَائِهِ مِنْ أَبْنَائِهِ أَئِمَّةً وَ حُجَجاً وَ أَدِلَّةً- وَ سُرُجاً وَ أَعْلَاماً وَ مَنَاراً وَ سَادَةً

وَ أَبْرَاراً وَ أُومِنُ بِسِرِّهِمْ وَ جَهْرِهِمْ وَ ظَاهِرِهِمْ وَ بَاطِنِهِمْ وَ شَاهِدِهِمْ وَ غَائِبِهِمْ وَ حَیِّهِمْ وَ مَیِّتِهِمْ لَا

شَكَّ فِی ذَلِكَ وَ لَا ارْتِیَابَ عِنْدَ تَحَوُّلِكَ وَ لَا انْقِلَابَ اللَّهُمَّ فَادْعُنِی یَوْمَ حَشْرِی وَ نَشْرِی بِإِمَامَتِهِمْ وَ

أَنْقِذْنِی بِهِمْ یَا مَوْلَایَ مِنْ حَرِّ النِّیرَانِ وَ إِنْ لَمْ تَرْزُقْنِی رُوحَ الْجِنَانِ فَإِنَّكَ إِنْ أَعْتَقْتَنِی مِنَ النَّارِ كُنْتُ

مِنَ الْفَائِزِینَ اللَّهُمَّ وَ قَدْ أَصْبَحْتُ یَوْمِی هَذَا لَا ثِقَةَ لِی وَ لَا رَجَاءَ وَ لَا لَجَأَ وَ لَا مَفْزَعَ وَ لَا مَنْجَى

 غَیْرُ مَنْ تَوَسَّلْتُ بِهِمْ إِلَیْكَ- مُتَقَرِّباً إِلَى رَسُولِكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ ثُمَّ عَلِیٍّ أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ

وَ الزَّهْرَاءِ سَیِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِینَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَیْنِ وَ عَلِیٍّ وَ مُحَمَّدٍ وَ جَعْفَرٍ وَ مُوسَى وَ عَلِیٍّ وَ

مُحَمَّدٍ وَ عَلِیٍّ وَ الْحَسَنِ وَ مَنْ بَعْدَهُمْ یُقِیمُ الْمَحَجَّةَ إِلَى الْحُجَّةِ الْمَسْتُورَةِ مِنْ وُلْدِهِ الْمَرْجُوِّ لِلْأُمَّةِ

مِنْ بَعْدِهِ اللَّهُمَّ فَاجْعَلْهُمْ فِی هَذَا الْیَوْمِ وَ مَا بَعْدَهُ حِصْنِی مِنَ الْمَكَارِهِ وَ مَعْقِلِی مِنَ الْمَخَاوِفِ وَ

نَجِّنِی بِهِمْ مِنْ كُلِّ عَدُوٍّ وَ طَاغٍ وَ بَاغٍ وَ فَاسِقٍ وَ مِنْ شَرِّ مَا أَعْرِفُ وَ مَا أُنْكِرُ وَ مَا اسْتَتَرَ عَنِّی وَ

 مَا أَبْصُرُ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ رَبِّی‏ آخِذٌ بِناصِیَتِها- إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِیمٍ اللَّهُمَّ بِتَوَسُّلِی بِهِمْ إِلَیْكَ

وَ تَقَرُّبِی بِمَحَبَّتِهِمْ وَ تَحَصُّنِی بِإِمَامَتِهِمْ افْتَحْ عَلَیَّ فِی هَذَا الْیَوْمِ أَبْوَابَ رِزْقِكَ وَ انْشُرْ عَلَیَّ رَحْمَتَكَ

وَ حَبِّبْنِی إِلَى خَلْقِكَ وَ جَنِّبْنِی بُغْضَهُمْ وَ عَدَاوَتَهُمْ‏ إِنَّكَ عَلى‏ كُلِّ شَیْ‏ءٍ قَدِیرٌ اللَّهُمَّ وَ لِكُلِّ مُتَوَسِّلٍ ثَوَابٌ

وَ لِكُلِّ ذِی شَفَاعَةٍ حَقٌّ فَأَسْأَلُكَ بِمَنْ جَعَلْتُهُ إِلَیْكَ [سَبَبِی‏] وَ قَدَّمْتُهُ أَمَامَ طَلِبَتِی أَنْ تُعَرِّفَنِی بَرَكَةَ

یَوْمِی هَذَا وَ شَهْرِی هَذَا وَ عَامِی هَذَا اللَّهُمَّ وَ هُمْ مَفْزَعِی وَ مَعُونَتِی فِی شِدَّتِی وَ رَخَائِی وَ عَافِیَتِی

وَ بَلَائِی وَ نَوْمِی وَ یَقَظَتِی وَ ظَعْنِی وَ إِقَامَتِی وَ عُسْرِی وَ یُسْرِی وَ عَلَانِیَتِی وَ سِرِّی وَ إِصْبَاحِی

وَ إِمْسَائِی وَ تَقَلُّبِی وَ مَثْوَایَ وَ سِرِّی وَ جَهْرِی اللَّهُمَّ فَلَا تُخَیِّبْنِی بِهِمْ مِنْ نَائِلِكَ- وَ لَا تَقْطَعْ رَجَائِی

مِنْ رَحْمَتِكَ وَ لَا تُؤْیِسْنِی مِنْ رَوْحِكَ وَ لَا تَبْتَلِنِی بِانْغِلَاقِ أَبْوَابِ الْأَرْزَاقِ وَ انْسِدَادِ مَسَالِكِهَا وَ

ارْتِیَاحِ مَذَاهِبِهَا وَ افْتَحْ لِی مِنْ لَدُنْكَ فَتْحاً یَسِیراً وَ اجْعَلْ لِی مِنْ كُلِّ ضَنْكٍ مَخْرَجاً وَ إِلَى كُلِّ

سَعَةٍ مَنْهَجاً إِنَّكَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِینَ وَ

صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّیِّبِینَ الطَّاهِرِینَ آمِینَ رَبَّ الْعَالَمِین

سید فاخر خلف زاده مولاء

التماس دعاء




دیدگاه ها : نظرات
آخرین ویرایش: چهارشنبه 10 مهر 1392 06:28 ب.ظ



انواع کد های جدید جاوا تغییر شکل موس